منتدى النسر الابيض
مرحبـــــــــــــــــــــــــــــــا بك زائرنا الكريم هذه الرساله تفيد انك غير مسجل معنا برجاء التسجيل والمشاركه فى منتدانا

منتدى النسر الابيض


 
الرئيسيةالاعجاباتمكتبة الصورالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول


تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى النسر الابيض على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

برامج تهمك

                                                      

                                                      



شاطر | 
 

 فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقه اسلامى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1292
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/08/2013

17092013
مُساهمةفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقه اسلامى


فقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه :


([1])الفقه: هو العلم بدقائق الأمور.
([2])المبالاة: هي الاعتناء وضده الإِهمال.
دل الحديث على وجوب تعلم العلم الديني؛ لأن من تعلم أحكام العبادات، عبد الله -تعالى- على بصيرة وعلم، وكان على خير من ربه.
([3])الورع: هو تحري الصواب والأخذ باليقين، كما أن التوقف عن الشبهات أمر يحقق صحة الدين، ويجعله نقيًّا من الشوائب المدنسة له.
دل الحديث على أن فضل التزود من العلم يفوق فضل عمل النوافل.
([4])دل الحديث على أن هذه الأعمال الثلاثة تمتاز وتفوق سائر الأعمال، بدوام أجرها على فاعلها في حياته وبعد مماته.
([5])رؤيته: نظركم إليه.
([6])منطقه: كلامه وحديثه.
([7])ذكَّركم: أنبهكم عمله الصالح بيوم المعاد إلى الله – عز وجل – والمعنى: أن جلساء الخير، هم الذين إذ رآهم الناس ذكروا ربهم وأطاعوه، وما ذاك إلا لصلاحهم وفضلهم، وإذا نظروا إلى أعمالهم زهدوا في دنياهم، وذكروا آخرتهم.
وفي الحديث دليل على أن أهل الطاعة المخلصين الذين يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر يكسوهم الله مهابةً وإجلالاً ووقارًا.
([8])متعمدًا: قاصدًا الكذب والافتراء.
([9])فليتبوأ مقعده: فليأخذ مكانه من النار؛ ليحل ويقيم فيه، وهذا حماية وصيانة لسنة رسول الله r؛ لئلا يدخل عليها من كلام غيره.
وفيه دليل على تحريم الكذب، وأنه على الرسول r أشد تحريمًا من الكذب على غيره من الناس.
([10])ليس منا: أي: على طريقتنا الكاملة.
([11])من لم يوقر الكبير: يقوم بحقه من الإكرام والاحترام.
([12])ويرحم الصغير: يشفق عليه، ومن ذلك تعليمه وتأديبه؛ فتوقير الكبير، والشفقة بالصغير، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر من سنن الأنبياء والمرسلين فمن لم يهتد بهديهم فليس على طريقتهم المثلى.
وفيه دليل على فضل من تخلَّق بهذه الأخلاق الجليلة الفاضلة والوعيد لمن أعرض عنها.
([13])الفتنة: أمور تخالف الدين والدين يحاربها.
([14])يربو: أي: ينمو ويكبر.
([15])يهرم: أي: يشيب وتكبر سنه.
([16])سنة: أي: طريقًا يسلكها العالم ويتبعهم المسلمون فيها وهي تخالف الشرع الشريف.
([17])المنكر: ضده المعروف، والمراد: أنه إذا قيض الله من يزيل ذلك المنكر، قال الآلفون له هذا منكر؛ لمحبتهم له، وإدمانهم عليه، وجهلهم بالحق.
([18])أي: كثر المدعون للإمارة.
([19])أي: قل المتفقهون في الدين الذين يقصدون العمل به.
([20])أي: كثر القراء الذين يقرؤون القرآن لا للتدُّبر والعمل به بل للتوصُّل به إلى غيره.
([21])أي: تعلم العلم لطلب الدنيا ومناصبها وأبهتها.
([22])أي: قصد عرض الدنيا بعمل الآخرة.
ولما كانت هذه الأمور المذكورة في الحديث تستغرب في عهد الصحابة - y - قالوا: (متى يكون ذلك؟) فأخبر - t - بما ألهمه الله من العلامات الدالة على الوقت الذي سيحدث فيه ذلك الأمر المستغرب، وقد وقع الأمر باتخاذ البدعة سنة ووضعها بدلاً منهما، واستنكار تغييرها؛ وذلك لوجود ضعف الأمانة، وكثرة المدعين للإمارة، وقلة المتفقهين في الدين، وكثرة القراء المنحرفين، ووجود طلب الدنيا ومفاخرها باسم التفقه في الدين كما هو الواقع من أكثر الناس اليوم فإلى الله المهرب، وإليه المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.
والحديث يدل على وجود الضعف في القلوب عن الدين، وقلة المتمسكين، وكثرة المارقين في العصر الذي تقع فيه هذه الأمور.
([23])الهدى: الطاعة والمعروف.
([24])الأجر: الثواب والحسنات.
([25])الضلالة: المعصية والمنكر.
([26])الإثم: الوزر والسيئات.
دل الحديث على عظم فضل الدعوة إلى الهدى، كما دل على عظم إثم الداعي إلى الضلالة، ولكل من الفريقين لدى خالقه جزاء يستحقه مقابل عمله }وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى{ [النجم: 31].
([27])السباب: هو التعيير والشتم.
([28])الفسوق: هو العصيان والإجرام.
([29])الكفر: هو استباحة دم المسلم.
دل الحديث على أن لدماء المسلمين وأعراضِهِم عند الله حرمة عظيمة، فلا يجوز سفك دمائهم وانتهاك حرماتهم إلا بحق أذن به الشارع من إقامة حد، أو قصاص، أو تأديب، أو تعذير. ومن عدل عن الحق وجب على المسؤولين ردعه وتأديبه بما يستحقه.
([30])يظلهم: يدني عليهم ظل عرشه.
([31])عادل: منصف من نفسه وبين رعيته.
([32])نشأ: فطر وترعرع آلفًا طاعة الله – تعالى -.
([33])منصب: حسب ونسب ورفعة.
([34])ففاضت عيناه: دمعت عيناه من خشية الله وتعظيمه.
دل الحديث على عظم فضل الله وكرمه، وأنه يحب الطائعين من عباده فينجيهم من العذاب وأهوال يوم القيامة، وهؤلاء السبعة نالوا رضاه – تعالى – بهذه الأفعال الحميدة، فتفضل – سبحانه – بأن يظلهم في ظله في يوم تدنو الشمس فيه حتى ما يكون بينها وبين الناس إلا مقدار ميل، ومن شدة حرها تتصبَّب أجسادهم عرقًا حتى يلجم بعضهم عرق نفسه.
([35])الظلم ظلمات يوم القيامة، وينقسم إلى قسمين:
ظلم النفس بإهمالها في ترك واجبات خالقها وواجبات ذاتها.
ظلم الغير بأخذ ماله، أو سفك دمه، أو نيل عرضه، أو خدعه، أو غشه إلى غير ذلك من الحقوق الإنسانية التي يجب المحافظة عليها والاحتراز من إهمالها.
وبالجملة فإن الظلم حرام كما جاء في الحديث القدسي: «يا عبادي، إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا».
قال الشاعر:
أما والله إن الظلم شؤم



ولا زال المسيء هو الظلوم


إلى الديان يوم الدين نمضي



وعند الله تجتمع الخصوم


ستعلم في الحساب إذا التقينا



غدًا عند المليك من الملوم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://aflam12.ahlamontada.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقه اسلامى :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقه اسلامى

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى النسر الابيض :: كتب احاديث دينية-
انتقل الى: